الشيخ الكليني

488

الكافي ( دار الحديث )

وَرَبِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْ تُصَلِّيَ « 1 » عَلى مُحَمَّدٍ « 2 » وَ « 3 » أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَسْأَلُكَ نَفْحَةً « 4 » كَرِيمَةً « 5 » مِنْ نَفَحَاتِكَ ، وَفَتْحاً يَسِيراً ، وَرِزْقاً وَاسِعاً أَلُمُّ بِهِ شَعْثِي « 6 » ، وَأَقْضِي بِهِ دَيْنِي ، وَأَسْتَعِينُ بِهِ عَلى عِيَالِي » . « 7 » 3368 / 7 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ « 8 » ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي وَغَيْرِهِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ هذَا الدُّعَاءَ : يَا رَازِقَ « 9 » الْمُقِلِّينَ « 10 » ،

--> ( 1 ) . قوله : « أن تصلّي » من تتمّة أجزاء الدعاء ومتعلّق بقوله : « أتوجّه إليك » ، مجرور محلّاً بدل اشتمال لمحمّد ، ويمكن أن يكون بتقدير : في أن تصلّي ، فالظرف متعلّق ب « أتوجّه » . هذا على ما في أكثر النسخ بصيغة الخطاب ، وأمّا علىما في بعض النسخ : « أن يصلّي » بصيغة الغيبة ، فهو حينئذٍ متعلّق بقوله : « إنّي أتوجّه بك » إلّاأنّ في قوله : « على محمّد وأهل بيته » عدولًا عن الخطاب إلى الغيبة لقصد التبرّك ، أو الاستلذاذ ، أو الاهتمام . قال المازندراني : « هذا غاية الجهد في ربط هذه الفقرة بما قبله ؛ فليتأمّل » . راجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 334 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 388 . ( 2 ) . في « ب » : + / « وآل محمّد » . ( 3 ) . في « بف » والكافي ، ح 5665 والتهذيب : + / « على » . ( 4 ) . « النفخة » : هبوب الريح وريح المسك . وهي مستعارة للعطيّة وتوجّه الرحمة وسطوع آثارها . ( 5 ) . في الكافي ، ح 5665 والتهذيب : - / « كريمة » . ( 6 ) . أي أجمع به ما تفرّق من أمري . النهاية ، ج 2 ، ص 478 ( شعث ) . وفي مرآة العقول : « الشعث ، بالتحريك : انتشار الأمر . . . وقد يقرأ بكسر العين ليكون صفة مشبّهة ، وهو خلاف المضبوط في النسخ » . ( 7 ) . الكافي ، كتاب الصلاة ، باب الصلاة في طلب الرزق ، ح 5665 ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن أبي داود . التهذيب ، ج 3 ، ص 473 ، ح 966 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن أبي داود ، وفيه : « عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء رجل إلى الرضا عليه السلام فقال له : يا بن رسول اللَّه . . . » ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1608 ، ح 8830 . ( 8 ) . هكذا في النسخ . وفي المطبوع : + / « عن أبان » . لكن لم نجد مع الفحص الأكيد رواية أبان - وهو ابن عثمان‌بقرينة رواية ابن أبي عمير عنه - عن أبي سعيد المُكاري في موضع . وأمّا ابن أبي عمير ، فقد روى عن أبي سعيد المكاري في التهذيب ، ج 5 ، ص 362 ، ح 1275 . ( 9 ) . في « بر » : « رزّاق » . ( 10 ) . « الإقلال » : قلّة الجِدَة . ورجل مُقِلّ وأقلّ : فقير . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1386 ( قلل ) .